هكذا طُرد بوسعيد وإلياس العماري من القصر الملكي بطنجة

60 دقيقة _ كريم مفيد

في الوقت الذي مازال فيه قرار الملك محمد السادس، القاضي بإقالة وزير الإقتصاد والمالية، يثير الكثير من الغموض والجدل، بدأت تنكشف بعض الوقائع التي استبقت القرار المفاجئ الذي لم يكن يتوقعه أحدا، والذي نزل كالصاعقة على أهم وزارات الحكومة وأكثرها تأثيرا في جميع قراراتها وسياساتها.

وزراء ومديرون وكتاب عامون قطعوا أنشطتهم وألغوا إلتزاماتهم ودخلوا في اتصالات مكثفة عبر التطبيقات “المشفرة”.

كان الجميع في انتظار البقية المحتملة للقرارات الملكية، إذ يقول مصدر مطلع، أنه منذ يوم الأحد الماضي، حين اجتمع الملك محمد السادس في الحسيمة ببعض الوزراء عقب بث الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى عيد العرش، لوحظ أن شيئا من يُحضر من هذا القبيل.

وبحسب نفس المصدر الذي حضر الإحتفالات الرسمية بمناسبة عيد العرش وتابع جل تفاصيلها من الحسيمة إلى تطوان، مرورا بطنجة، فإن غياب محمد بوسعيد وزير الإقتصاد والمالية كان مثيرا للانتباه، فالجميع يعلم أن الوزراء يلغون جميع إلتزاماتهم الداخلية والخارجية لحضور مثل هذه المناسبات.

وزاد كاشفاً، أن محمد بوسعيد دخل القصر الملكي بطنجة يوم الإثنين الماضي، حيث أجريت الإحتفالات الملكية بمناسبة عيد العرش، لكنه كان موضوع لقاء خاص لا نعرف بمن جمعه، وغادر بعد ذلك مثله مثل رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة إلياس العماري، والذي يرجح أن يكون محمد بوسعيد قد تلقى خبر إعفائه حينها، بطريقة مشابهة لاستقبال رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران بقصر الدارالبيضاء، حيث أخبره مستشارو الملك بقرار إعفائه.

2018-08-03
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

60 دقيقة

Open