هذه تفاصيل الخطة الوطنية الاستباقية لمكافحة التغير المناخي

60 دقيقة

كشفت نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، عن مجموعة إجراءات تهدف إلى مكافحة التغير المناخي، مبرزة أن المملكة المغربية ملتزمة طواعية وبقوة في مكافحة تغير المناخ، في إطار منهجية متكاملة وتشاركية ومسؤولية تتجسد في الالتزام بهدف خفض انبعاثات الغازات الدفيئة في أفق 2030.

ومن بين الإجراءات المتخذة، حسب كاتبة الدولة، وضع آليات مؤسساتية ومالية وتربوية جديدة لتمويل المناخ، وكذا التحسيس بالانعكاسات السلبية لظاهرة التغيرات المناخية على صحة الإنسان وحيوية واستدامة النظم الايكولوجية.

وأبرزت الوفي في حوار مع ” الأيام” لهذا الأسبوع، أنه من الإجراءات كذلك، تقوية القدرات وتعبئة المزيد من الفاعلين، خصوصا القطاع الخاص، مع دعم القطاع البنكي في إنجاز وتفعيل خارطة الطريق لملاءمة القطاع المالي المغربي حول التنمية المستدامة، وإنشاء مركز للكفاءة في تغير المناخ، وذلك من أجل الاستفادة وتعزيز المعلومات والمعارف والخبرات في ميدان تغير المناخ.

كما شرعت كتابة الدولة حسب المسؤولة، في إعداد إستراتيجية للتنمية المنخفضة الكربون في إطار الوفاء بالتزامات المملكة المغربية على الصعيد الدولي، مشيرة إلى أنه سيتم تقديم هذه الإستراتيجية في الأسابيع المقبلة.

وترتكز هذه الإستراتيجية على الممارسات المؤسساتية المؤكدة، مع مراعاة الاستراتيجيات الشاملة وكذلك توصيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لتحسين الالتقائية بين السياسات العامة.

ومن ضمن الإجراءات، أيضا وضع شبكة وطنية لمراقبة ورصد جودة الهواء، و تتكون من 29 محطة ثابتة بالعديد من المدن المغربية، وانجاز دراسات حول المسح الخرائطي لانبعاث الغازات في العديد من المدن المغربية.

وتهدف هذه الشبكة حسب المتحدثة، إلى جرد الملوثات الهوائية ووضع قاعدة معطيات قابلة للتحيين، وتطوير معرفة مصادر تلوث الهواء الثابتة منها والمتحركة.

2018-02-03 2018-02-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

60 دقيقة