“مي زهرة” .. تنكرت لها أسرتها و تطوع الجيران لمساعدتها

60 دقيقة

تعاطف عدد من رواد مواقع التواصل، مع حالة “مي زهرة”، السيدة المسنة التي تعيش وحيدة بغرفة في مدينة فاس، رغم انتمائها لأسرة ميسورة ، إلا أن عددا من أقاربها رفضوا الاعتناء بها، مما جعل وضعها الصحي في تدهور لملازمتها الفراش وعدم القدرة على الحركة.

وأطلق بعض النشطاء الفيسبوكيين حملة للتضامن مع “مي عيشة”، لتوفير المصاريف اللازمة لاقتناء الحفاضات وبعض الأدوية الجلدية بسبب التقرحات التي تعرضت لها نتيجة عدم مغادرتها للفراش.

وبعد رفض شقيقها، وأبناء أشقائها استقبالها، تمسك عدد من جيرانها برغبتهم في الاعتناء بها بدل أخذها لدار عجزة، مع المطالبة بتزويدهم بالحاجيات الأساسية للاعتناء بها، وهو ما خلف موجة من الاستياء من طرف المعلقين الذين استغربوا أسباب تخلي باقي أفراد الأسرة عن هذه السيدة المسنة.

2018-02-03 2018-02-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

60 دقيقة