قيادي اتحادي يصف لشكر بـ“خنشة الأمعاء الغليظة” ويكشف تفاصيل مساومته بسبب حراك الريف

60 دقيقة

لم يتأخر  القيادي البارز بالإتحاد الإشتراكي ورئيس جماعة لوطا بإقليم الحسيمة المكي لحنودي، في الرٌد على “قرار” ادريس لشكر الكاتب الأول للحزب، القاضي بتجميد عضويته على خلفية مواقفه الداعمة لحراك الحسيمة ونواحيها.

وكشف المكي لحنودي، أنُه  لم يتوصل بأي قرار من قيادة الحزب بشأن تجميد عضويته من الإتحاد الإشتراكي، متحدياً ادريس لشكر على متند تدوينة فايسبوكية، بإعلان القرار النهائي بطرده من الحزب، قائلاً في تدوينة على حسابه في فيسبوك “أتحداك يا “خنشة الأمعاء الغليظة” ان تعلن عن الطرد النهائي لأننا نحن الأحرار لا مكان لنا بينكم انت وبيادقك الفاشلين هنا وهناك ، مع احترامي لبعض الأصوات الصادقة”.

والمثير أن خبر تجميد عضوية الحنودي يعود إلى 21 يوليوز من العام الماضي، لكن الموقع قام بإعادة تحيينه، وهو ما يطرح أكثر من سؤال، خاصة أن تحدث عن اجتماع الهيئات التقريرية للحزب للبت في الموضوع، وهو الشيء الذي يبدو أنه لم يتم.

ونفى الحنودي في تصريحات إعلامية أن يكون قد توصل بقرار تجميد عضويته، كما تحدى لشكر بأن يعلن عن طرده نهائيا من الحزب.

وكان الحنودي قد اتهم والي جهة طنجة محمد اليعقوبي بمساومته من أجل التراجع عن دعمه لحراك الريف.

وكتب الحنودي تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، زعم فيها أن والي الجهة حاول، قبل اعتقال نشطاء حراك الريف مساومته بالتخلي عن دعم الحراك الشعبي ومطالبه الاجتماعية والتنموية مقابل تحقيق جميع مشاريع جماعة لوطا المقترحة من طرف المجلس الجماعي في إطار برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”، لكنه رفض واستنكر ذلك، مشيرا إلى أن هناك شخصا حضر محاولة ابتزازه من طرف الوالي اليعقوبي، الذي اتهمه بإقصاء جماعة لوطا من مشاريع برنامج الحسيمة منارة المتوسط بسبب دعمه لحراك الريف ورفض المساومة.

2018-07-10 2018-07-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

60 دقيقة