الاتحاد الإشتراكي على صفيح ساخن.. الاتحادية شريفة تجرٌ لشكر إلى القضاء

60 دقيقة

مازالت تداعيات المؤتمر الأخير لحزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، ترخي بظلالها على المشهد السياسي، إذْ تتجه مجموعة من الإتحاديين إلى جر إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، إلى القضاء، بعد أن وجدوا أنفسهم خارج المجلس الوطني رغم انتخابهم لعضويته.

الإتحادية شريفة لموير استقبت خطوة اللجوء إلى القضاء، بمراسلة الحبيب المالكي، رئيس المجلس الوطني، مطالبة إياه ببيان تعليل سبب شطب مجموعة من الأسماء، من ضمنهم اسمها، من أعضاء المجلس الوطني، خلفا لما ينص عليه القانون التنظيمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في مؤتمره الأخير، المنعقد في شهر ماي من العام الجاري.

وأفادت شريفة لموير، على متن الرسالة التي وجهتها لرئيس “برلمان الورد”ة، إنه عقب الإعلان مباشرة عن نتائج انتخاب أعضاء المجلس الوطني، تم إسقاط مجموعة من الأسماء، وهو ما سبق أن نبه إليه مجموعة من أعضاء الحزب في حينه، وعلق عليه المالكي بكون العملية لا تعدو أن تكون خطآ ماديا، من خلال التصريح بأن “الأسماء سقطت سهوا”.

والتمست من الحبيب المالكي ضم اسمها والأسماء الأخرى التي “سقطت سهوا” للائحة عضوية برلمان الحزب، إعمالا للقانون المنظم للحزب.

وكانت شريفة لموير قد أقصيت من قبل اللجنة التي شكلها ادريس لشكر من المراتب الأولى للائحة الوطنية للشباب في انتخابات 2016 ضدا على قرار اللجنة الإدارية للحزب، بسبب خلافاتها مع خولة لشكر، نجلة الكاتب الأول.

2017-11-23
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

60 دقيقة