عدنان يقرب المغاربة من “ميزيرية” عائشة الشنا

60 دقيقة

في آخر حلقات برنامج مشارف لموسم 2016، يدعو ياسين عدنان الجمهور المغربي، اليوم الأربعاء في العاشرة ليلا، إلى الغوص عميقًا في “ميزيرية” الناشطة النسائية المعروفة عائشة الشنا، لاكتشاف قصصها المريعة أولًا، وأيضا لاكتشاف كاتبة ليست كباقي الكتّاب.

ويقول بلاغ برنامج مشارف، الذي توصلت هسبريس بنسخة منه، إن الشنا لم تدّع قطّ أنها كاتبة محترفة، ومع ذلك اعتُبِر كتابها “ميزيرية” “بيست سيلر” (Best-seller) حقيقي صدر في ستّ طبعات، حتى إن “الراحلة الكبيرة فاطمة المرنيسي لم تُخفِ إعجابها به”.

وأضاف البلاغ: “المرنيسي لم تتردّد في الاعتراف قائلة: أخاف عائشة الشنا لأنني وأنا أقرأ كتابها انتبهت إلى أن انشغالي الأهم وأنا أكتب هو كيف أغوي قارئي وأنال إعجابه، فيما الشنا تكتب لتزعج وتثير الأعصاب، ولتزجّ بنا وسط مغرب الحقائق المريعة التي لا تُحتَمل”.

ويسأل معد البرنامج: “ما معنى أن تتصدّى كاتبة غير محترفة لتأليف القصص فقط من أجل إزعاج القراء؟ ثم ما الذي يزعج حقًّا: فعلُ الكتابة أم واقعُ الحال؟ فرئيسة جمعية “التضامن النسائي” لا تدّعي الخيال الجامح ولا الأسلوب الأخَّاذ، بل تحكي قصصا مؤلمة جارحة دون تنميق لغوي وبلا مساحيق بلاغية”.

وتابع المصدر ذاته أن “قصص “اللقطاء” و”أطفال الشوارع”، وحكايات “النساء المُتخلّى عنهن” و”الأمهات العازبات”، هي حكايات بسيطة مؤثرة تحبس الأنفاس؛ لأنها مستلهمة من صميم الواقع ومحبوكة بشكل جيد، رغم بساطة اللغة وأسلوب السرد”.

Advert test
2016-12-29 2016-12-29
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

60 دقيقة