ساجد يُسلم مفاتيح حزب الإتحاد الدستوري لأخنوش

60 دقيقة

كان لافتا للانتباه، خلال اللقاء الذي جمع رئيس التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش مع منتخبي حزبه في الدار البيضاء، اليوم الاربعاء (11 يناير)، حضور الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري محمد ساجد، حيث جلسا جنبا إلى جنب.

الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، محمد ساجد، قطع  الشك باليقين، بالتأكيد على أن حزبه “لن يتدخر جهداً للدفع بإشراكه في الحكومة وإن لم يكن معنياً بدعوة رئيسها المعين عبد الإله بنكيران”.

وجاء في خطاب عمدة الدار البيضاء السابق، أنهسيحضر باقي اللقاءات الجهوية، التي ينظمها أخنوش بعدد من الجهات الـ 12، وسيكون في المنصة إلى جانب عزيز أخنوش في هذه اللقاءات، من أجل أن يؤكد لكل الفاعلين أن التحالف بين الحزبين الاتحاد الدستوري والتجمع الوطني للأحرار تحالف استراتيجي وليس ظرفياً ، ما يجعل الأخير عملياً، القائد الفعلي للتحركات السياسية لحزب الحصان.

وقال ساجد: “أنا اليوم لابس واحد اللون اللي هو لون الأمل لون التجمع الوطني للأحرار.. ويلا لاحظتو السي أخنوش حتى هو لابس نفس القشابة (القميص)، بحال يلا اتفقنا على اللباس، ولكن أنا كنأكد ليكم أنه ما تفقناش”.

وتابع ساجد، متحدثا عن حضوره اللقاء: “أنا جيت لاجتماع ديال العائلة، عائلة التجمع وعائلة الاتحاد الدستوري.. البعض كان كيشك في هاد التحالف واليوم أكد أنه تحالف مبني على قناعة ديال تقاسم مبادئ مشتركة لخدمة الوطن”، مسترسلا: “هاد التحالف اللي بدا بالتنسيق على مستوى البرلمان.. حنا اليوم ما زال زايدين في هاد التحالف، وأنا كنقترح على الإخوان في التجمع نديرو فريق مشترك في مجلس مدينة الدار البيضاء”.

وانهى الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري كلمته بالقول: “أنا فخور جدا بتواجدي في هاد اللقاء، وكنعتبر راسي داخل عائلتي والوجوه اللي كنشوف قدامي كلهوم إخواني”.

يشار إلى أن حزبي التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري دخلا في تحالف برلماني مباشرة بعد ظهور نتائج انتخابات 7 أكتوبر الماضي.

وتأتي هذه الإشارات السياسية لمحمد ساجد، رداً على عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المكلف، الذي اعتبر أن حزبي الاتحاد الدستوري، والاتحاد الاشتراكي ليسا معنيان بالتحالف، الذي يسعى إلى تشكيله.

Advert test
2017-01-11 2017-01-11
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

60 دقيقة