حزب التجمع الوطني للأحرار يتهم شباط بخدمة أجندات خصوم القضية الوطنية والتشويش على عمل مؤسسات وهيئات الدولة

2016 12 26
2016 12 26
60 دقيقة

إتهم حزب التجمع الوطني للأحرار، حميد شباط الأمين العام لحزب الإستقلال، بخدمة أجندات خصوم القضية الوطنية والتشويش على عمل مؤسسات وهيئات الدولة، وذلك من خلال تصريحاته حول الحدود مع الجارة الشقيقة موريتانيا واستقلالها.

وأفاد “حزب الحمامة”، على متن بلاغ صادر ليلة الإثنين (26 دجنبر)، أنهُ “في ظل الإرادة القوية للمغرب وصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للعمل على التقريب بين دول القارة الإفريقية إنه لمن المقلق أن تصدر تصريحات غير مسؤولة عن زعيم حزب مغربي في حق بلد جار”.

وأعلن عن توجسه من الانعكاسات السلبية لتصريحات الأمين العام لحزب الإستقلال، والتي إعتبرها “لامسؤولة” على مسار ملف قضيتنا الوطنية الأولى، مشدداً على أن “الالتزام ببناء اتحاد مغاربي كخيار استراتيجي وضمنه الشقيقة موريتانيا التزام دستوري لكل المغارية”.

ودعا “الشعب والحكومة الموريتانيين لعدم الاكتراث بمثل هذه التصريحات التي لا تعبر إلا عن رأي أصحابها”.

واعتبر حزب التجمع الوطني للأحرار، أن تزامن هذه التصريحات مع عزم المغرب العودة إلى أسرته الافريقية تخدم أجندة خصوم القضية الوطنية، مؤكداً “أن في هذا السياق العام من المفترض أن تبدي الأحزاب السياسية اتزانا في مواقفها حول القضايا الاستراتيجية التي تمس بلادنا وأن تلعب دورا محوريا في تقريب وجهات النظر لا تغدية التوتر عبر إطلاق تصريحات لا يمكن الا تكون عواقبها مؤسفة كما تتبعنا جميعا”.

وذكر ذات التنظيم الحزبي المرؤوس من لدن عزيز أخنوش، أنه “لمن غير المعقول أن يتم التشويش على عمل مؤسسات وهيئات الدولة التي تعمل بشكل جاد على الحفاظ على روابط حسن الجوار بسبب تصريحات غير معقولة لا تراعي الدور الذي من المفترض أن تلعبه الأحزاب السياسية وقادتها على الخصوص”.

وجدد حزب التجمع الوطني للأحرار تأكيده على أهمية الروابط التاريخية التي تجمع المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية ودعوته للحوار والنقاش الرزين وعدم الانجرار وراء تصريحات غير معقولة لا تمثل الموقف الرسمي المغربي الذي لطالما تبنى سياسة حسن الجوار مع جميع دول المنطقة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.