تفاصيل مثيرة حول الإنفلات الأمني والإغتصاب الجماعي الذي تعيشه مخيمات تندوف

2016 10 01
2016 10 01
60 دقيقة

كشفَ منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، تفاصيل مثيرة بخصوص الانفلات الأمني والاغتصاب الجماعي وارتفاع السرقات الذي تعيشه مخيمات تندوف في الآونة الأخيرة نتيجة الانتشار الفظيع للجريمة بشتى أنواعها.

وأفاد المنتدى أنه “لا حديث للساكنة العنيفة بين عناصر تابعة لعصابات تنشط في تجارة المخدرات إلا عن ارتفاع السرقات وتكررها بشكل مثير للريبة، إضافة والمواجهات تخللتها هجومات متكررة على عدد من خيام الصحراويين دون أن تحرك جبهة البوليساريو ساكنا، مضيفا أن هذا الوضع “لم تنفع معه الإجراءات الأمنية وحظر التجول الليلي مما يحيل على تورط شرطة ودرك البوليساريو في حماية تلك العصابات التي تشتري صمتها”.

وذكر ” فورساتين”، ان “النقطة التي أفاضت الكأس ما شهدته المخيمات أخيرا من اختطافات لأسباب مختلفة منها تصفية حسابات أو لطلب فدية ، لكن أخطرها وأكثرها وقعا على الساكنة كان بداية ظهور نوع جديد من الجرائم حيث تم اختطاف شابة صحراوية بمخيم العيون وتعرضها للاغتصاب الجماعي على يد عصابة من ستة أشخاص”.

وأشار إلى أنه، بعد قيام العائلة باحتجاز عدد من عناصرها قامت قوات البوليساريو بالتدخل واحتجازهم قبل أن تعمد إلى إطلاق سراح زعيمهم وتسهيل هروبه إلى مدينة الزويرات الموريتانية، الأمر الذي أثار حنق عائلة الضحية وذويها، ورسخ لدى المتابعين أن قيادة البوليساريو متورطة في التستر على المجرمين وقطاع الطريق، مما يهدد السلم المفقود داخل المخيمات ويذكي النعرات القبلية لتشتيت الصحراويين حتى يسهل التحكم فيهم من قبل قيادة البوليساريو.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.