الرئيس الأمريكي يُعلن الحرب على المغرب بسبب حزب العدالة والتنمية

2017 01 10
2017 01 10
60 دقيقة

أكد خوان زارات، المستشار الرئاسي الأسبق بالبيت الأبيض، أن دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي المنتخب، سيبدأ ولايته الرئاسية بـ”عملية مطاردة الساحرات ضد زعماء الإسلام السياسي في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، بما في ذلك الأحزاب التي وصلت إلى الحكومة في المغرب وتونس والكويت”.

وأوضحَ مستشار جورج بوش الابن، الرئيس الأمريكي الأسبق، أن دونالد ترامب والجنرال مايكل فلين، مستشاره في الأمن القومي، والجنرال جيمس ماتيس، كاتب الدولة في الدفاع، لن يترددوا في إعلان الحرب على كل البلدان التي يحكمها الإسلاميون في المنطقة المذكورة”.

وحذر المسؤول الأمريكي السابق في تقرير، صدر نهاية الأسبوع الماضي، عن مركز الدراسات الدولية الإستراتيجية بواشنطن من خطورة جمع كل الأحزاب الإسلامية الموجودة في الدول العربية داخل الخانة نفسها، وأن فرض قرار بمنع الإسلام السياسي يمكن أن تكون له تداعيات سلبية على استقرار البلدان المعنية، خاصة تلك التي أثبت فيها الإسلاميون على انخراط إيجابي في العملية الديمقراطية، ضاربا المثال على ذلك بحزب العدالة والتنمية في المغرب، بدليل أنه ترأس ولاية حكومية وبصدد الدخول في أخرى مماثلة  هي الثانية على التوالي.

وسجل الخبير الأمني أن الإدارة الأمريكية ستتعامل مع الأحزاب الإسلامية بخلفية إيديولوجية دون الأخذ بعين الاعتبار تلك التي نجحت في امتحان البناء الديمقراطي لبلدانها، مشددا على ضرورة استهداف الأحزاب والحركات والتنظيمات التي تنتج، مباشرة أو بطريقة غير مباشرة، خطابا يشجع على الإرهاب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.