البدوي: الثقافة المغربية أقوى من “الشطيح والرديح”

60 دقيقة
Advert test

قال عميد المسرح المغربي عبد القادر البدوي، إن الثقافة المغربية، أقوى من أن تختزل في “الشطيح والرديح”، وأن هناك مشروع فرنكفوني واضح، يهدف إلى استمرار اللوبي الفرنكفوني في الحفاظ على مصالحه وامتيازاته الاقتصادية في وطننا ولو على حساب هويتنا الوطنية.

وفي جوابه على سؤال، حول خصوصيات المشهد الثقافي والفني الوطني الراهن، أبرز البدوي، أن المشهد الثقافي الوطني الراهن يعيش حالة من الإفلاس ومن التدهور الفظيع، وذلك راجع إلى إقصاء الفنانين المعارضين للسياسة الثقافية المعاكسة، من المشاركة في صياغة المشهد الثقافي الوطني.

وأضاف عميد المسرحيين، أن الأوصياء على القطاعين الثقافي والفني يتعاملون بمنطق إقصاء الرأي الآخر، والزبونية والعلاقات الخاصة والامتيازات والمصالح والحشد الانتخابي، إضافة إلى تكريس الإطار الفرنكفوني كمرجعية ناظمة في الممارسة التدبيرية للشأن الثقافي، على مستوى تدعيمه لثوابت الهوية الوطنية من خلال ركائزها الكبرى.

وأكد البدوي في حوار له مع جريدة المساء، في عددها اليوم الأربعاء، أن هناك حراك قوي على المستوى اللغوي، للوبي الفرنكفوني من أجل ضرب اللغة العربية والثقافية العربية من خلال تحقيرها في أعين الأجيال الصاعدة، بكثير من أن تختزل في “الشطيح والرديح”، في المقابل نجد دعما وتلميعا قويا للغة الفرنسية وتسويقها كبديل للغتين الرسميتين في الدستور، رغم أن الرهان على الفرنسية رهان خاسر.

2016-12-29 2016-12-29
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

60 دقيقة